محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٥٨

ب- يستحبّ أن يدعو بالدعوات المأثورة التي تناسب كلّ عضو فيقول:

عند غسل وجهه: ''اللّهم بيِّض وجهي بنورك يوم تبيِّض وجوه المسلمين وأعوذ بك أن تسوّد وجهي يوم تسوّد وجوه الكافرين والكافرات''.

وعند غسل اليد اليمنى: ''اللّهم إني أسألك أن تعطيني كتابي من يميني وتحاسبني حساباً يسيرا''.

وعند اليسرى: ''اللّهم إنّي أعوذ بك أن تعطيني كتابي من يساري أو من وراء ظهري''.

وعند مسح الرّأس: ''اللهمّ حرّم شعري وبشري على النّار وأظلّني بظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلاّ ظلّك''.

وعند غسل الرجل اليمنى: ''اللّهم ثبّت قدمي على الصّراط والحقّ والدّين يوم تثبّت أقدام المسلمين والمسلمات''.

وعند الرجل اليسرى: ''اللهمّ إنّي أعوذ بك أن تزلّ قدمي يوم تزلّ أقدام الكافرين والكافرات.

وعند مسح الأذنين: ''اللهم اجعلني من الذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه''.

وفي المضمضة والاستنشاق: ''اللّهم اشممني روائح الجنّة وأطعمني من ثمارها''.

وفي الأخير ''اللهم اجعلني من التّوابين واجعلني من المتطهرين''.

جـ- يراعي الاستيعاب: عند غسل الأعضاء وفي المضمضة يدخل أصبعه في فمه مارا بأضراسه العليا يمينا راجعا من أضراسه وأسنانه السفلى وعند الاستنشاق يدخل أصبعه في أنفه زيادة في النقاوة.

د- يصحّ أن يصلّي أو يقوم بأي عبادة بوضوء مالم ينتقض.

الفصل السابع

الاغتسال وأنواعه وأحكامه

الاغتسال في اللّغة معالجة الغَسل وهو بالفتح إفاضة الماء مع الدّلك والغُسل بالضم ما يغسل به والغِسل بالكسر ما يستعان به من أشنان وصابون ونحوهما كما في الزحيلي.

والبحث على سبعة مباحث.

المبحث الأول مشروعيته:

شرع الغسل بأنواعه بالكتاب والسنّة أمّا الكتاب ففيه نوعان:

٥٨ / ٢٤٥