محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة
الجزء ١ · صفحة ٦٨الصلاة فرض على كلّ بالغ عاقل سواء ذكرا أو أنثى وقد فرضت في السنة الحادية عشر من البعثة ليلة الإسراء على القول المشهور ودليل فرضها من القرآن كثير ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعبُدُوا اللهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُوتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾ ﴿ا﴾ [البيّنة: 5]، وقوله: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَت عَلَى المُومِنِينَ كِتَابًا مَوقُوتًا﴾، وقال رسول الله:» بني الإسلام على خمس: على أن يوحّد الله تعالى، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا «وقال:» الصّلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الإيمان «كلا الحديثين متفق عليه.
فالصلاة ركن من أركان الإسلام والغرض منه الصلوات الخمس، والخلاف في الوتر والصحيح أنّه سنّة لقوله - عليه السلام - في حجة الوداع:» صلّوا خمسكم وصوموا شهركم. الخ «متفق عليه وقال:» خمس صلوات فرضهنّ الله على العبد بين اليوم واللّيلة فمن أتى بهن تامّة لم ينقص منهنّ شيئا كان حقا على الله أن يدخله الجنة «رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والربيع القناطر ج1 ص351.
فضل الصّلاة: