محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٦٩

ورد في فضل الصلاة أحاديث كثيرة فهي الصلة بين العبد وربه كما تقدّم، كما تكون سببا لغفران الذنوب مصداقا لقوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَات يُذْهِبنَ السَيّئَاتِ﴾ وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:» من صلّى الصلوات الخمس لوقتها وأسبغ وضوءها وأتم ّركوعها وسجودها، صعدت وهي بيضاء مسفرة تقول حفظك الله كما حفظتني … «الوضع ص91، وقال أيضا في نفس الصفحة:» مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب غمر يمر بباب أحدكم فيقتحم فيه كلّ يوم خمس مرات فما ترون من ذلك أيبقى من درنه شيء «قالوا لا شيء قال:» فإنّ الصلوات الخمس تذهبن الذنوب كما يذهب الماء الدرن «، وقال:» الصلاة نور والصدقة ضياء والقرآن حجة لك أو عليك «، ففضل الصلاة ظاهر والمحافظة عليها تطهير للنفس من النّفاق وتذكّر لله كما ظهر فضلها فيما سبق من حكمة مشروعيته.

وعيد تاركها:

٦٩ / ٢٤٥