محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وشرّع حين شرعت صلاة الجماعة فكان النّاس يأتونها وتفوتهم أحيانا فهمّهم ذلك فاجتمعوا وتفاوضوا فيما يعلمُون النّاس بالصّلاة فأشار بعضهم بالناقوس فقاموا على استعماله وكانت رؤيا عبد الله بن زيد وذلك ما أخبر به رسول الله أنّه رءاه في المنام قال:» رأيت رجلا له ثوبان أخضران يحمل ناقوسا فقلت بكم يبيع الناقوس فقال ما تصنعون به فقلت ندعو به للصّلاة قال: أفلا أدلّك على ما هو خير من ذلك فقلت بلى فقال: قل الله أكبر الله أكبر مرتين، أشهد أن لا إله إلاّ الله مرتين، أشهد أنّ محمدا رسول الله مرتين، حي على الصّلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر الله أكبر مرتين، لا إله إلاّ الله مرتين «فقام هنيهة فقام فزاد: قد قامت الصّلاة مرتين فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:» رؤيا حقّ قم علّمها بلالا فهو أندى منك صوتا «قال فعند علمائنا الآذان مثنى والإقامة مثنى لما روي عن طريق أبي سعيد الخذري أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:» إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول المؤذّن والآذان مثنى والإقامة مثنى «الحديثان رواهما الترمذي والثاني معه أبو داوود ورواه أيضا أبو عبيدة عن جابر عن أبي سعيد وقال في الحاشية هو في الصحيحين اهـ الايضاح ج1 ص297.

ملاحظة: رواية الأحاديث ليست مما ذكر في أصل الإيضاح بل من خارج.

٧٧ / ٢٤٥