محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٧٨

فضله: فضل الآذان مذكور في أحاديث كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخذري قال قال لرجل:» إنّي أراك تحبّ الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذّنت للصلاة فارفع صوتك بالآذان فإنّه لا يسمع صوت المؤذّن جن ولا إنس ولا شيء إلاّ شهد له يوم القيامة «الجامع الصحيح ج1 ص248 وقال أبو هريرة قال رسول الله:» لو يعلم النّاس ما في الآذان والصف الأوّل ثمّ لم يجدوا إلاّ أن يستهمّوا عليه لاستهمّوا، ولو يعلموا ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلموا ما في العتمة والصباح لأتوها ولو حبوا «، رواه البخاري فقه السنة ج1 ص94.

الحديثان الأوّلان في الشامل والفقه ودليله وذهب بعض المفسرين ومنهم القطب رحمه الله أنّ قوله تعالى:

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَملَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسلِمِينَ﴾ [فصلت: 32] نزلت في المؤذنين، وبالجملة فالآذان فيه فضل كبير حتّى قال سيدنا عمر: ''لو كنت مؤذنا لكمل أمري''.

٧٨ / ٢٤٥