محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة الحاج أحمد بن حمو كروم

محاولة بسيطة لدراسة الفقه الإباضي مقارنة مع غيره من المذاهب المشهورة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

هذا وصف الركوع كما وصفه في النيل وشرحه ج2 ص157 - 159، ذكر ذلك بتفصيل في الإيضاح وقال والدليل ما روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع قال:» الله أكبر ووضع يديه على ركبتيه وسوّى ظهره معتدلاً ولا يصوّب برأسه في ركوعه ولا يصوب بظهره من خلفه «قال متفق عليه، قال وكذا نهيه - صلى الله عليه وسلم -» أن يدبح الرّجل كما يدبح الحمام «وهو أن يطأطأ رأسه أخفض من ظهره، رواه ابن ماجه والدارقطني، وروى البيهقي عن جابر أنّه قال: إنّ النبي إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه. ثمّ ذكر مكروهات الركوع وساق حديث الأعرابي المسيء صلاته قال له النّبي - صلى الله عليه وسلم -» ثمّ اركَع حتّى تطمئِنّ رَاكعا «، اهـ الإيضاح ص494 ج1.

مكروهات الركوع:

مكروهات الركوع منها ما تبطل به وهي كما ذكر في النيل والإيضاح وإن أمسك يديه على خاصرته أو فخذيه أو تحت ركبتيه أو تدلّى بهما أو بواحدة أو مدّهما أمامه فسدت، قال وإن ضمّ أصابعه لم تفسد وتضم المرأة يديها ورجليها. ويقول في ركوعه ''سبحان ربي العظيم'' ثلاثا قال في النيل بلا نقض إن زاد أو نقص قال وكرهت الزيادة لإمام اهـ النيل وشرحه ج2 ص158.

الرفع منه:

الرفع من الركوع فرض وهو من أعمال الصّلاة التي فعلها النّبي - صلى الله عليه وسلم - وأمر به الأعرابي قال:» ثمّ أرفع حتّى تعتدل قائما «قال في النيل وشرحه: ويرفع رأسه بـ''سمع الله لمن حمده'' باستواء ورجوع كلّ عضو في مكانه ويقول المأموم ''ربّنا ولك الحمد''، ولا ضير إن جمع بينهما، أو عكس وكره القولين بلا فساد وندب زيادة ''حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه''.

السجود:

٩٥ / ٢٤٥