منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح محمد بن قاسم ناصر بوحجام

منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح لبوحجام

الجزء ١ · صفحة ١١٥

5– … ممّا يميّز منهج الشّيخ بيّوض الدّعوي استغلال المناسبات والأعياد والاحتفاء بها احتفاء خاصّا: تنويعا في الدّروس، وتركيزا على موضوعات من وحي المناسبة، واستغلالا لإقبال النّاس على المسجد، وتهيُّؤ نفوسهم للاستماع والتّقبّل والتّشبّع… فيملؤها الشّيخ بما يريد، ويذكّرها بواجباتها الشّرعيّة، ويحلّل مع الحاضرين شؤونهم الدّنيويّة… كمناسبة الأعياد ورمضان وغيرها، قال الشّيخ محمد عليّ دبّوز: " إنّ دروس وعظه العادية ( أي الشّيخ بيّوض ) لا تقلّ عن ساعة، أمّا في الأعياد الإسلاميّة فدروسه فيها أطول، قد تزيد عن السّاعتين."(1)

كان يركّز كثيرا على مناسبات الأعراس والمآتم، وقد استطاع أن ينشر إصلاحه ودعوته فيها بشكل لافت للنّظر. كما كانت الحفلات واللّقاءات والاجتماعات مناسبة مهمّة للدّعوة والإصلاح(2) وكانت الأعياد والمواسم والولائم أيضا مجالات للدّعوة والإصلاح.(3)

(1) - أعلام الإصلاح في الجزائر، ج3 ص: 90.

(2) - ينظر مثلا: أعلام الإصلاح في الجزائر، ج4، ص: 67 – 191.

(3) - ينظر أعلام الإصلاح في الجزائر، ج3، ص:120 – 137.

١١٥ / ١٧٧