منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح لبوحجام
الجزء ١ · صفحة ٤٦التي تمكّن من الحصول عليها، مستزيدا من المعارف، مواظبا على المطالعة…(1) إيمانا منه أنّ التّعلّم ليس له زمن محدّد، ولا غاية يتوقّف عندها، وواعٍ أنّ ما هو مُعَدّ له، وما ينتظره من عمل كبير، ونشاط ممتدّ في مجال الدّعوة والإصلاح، لا يسمح له بالتّوقّف عن القراءة، ولا الاكتفاء بالمحصّل عليه(2)
طالع الشّيخ بيّوض كتبا كثيرة، واطّلع على دراسات عديدة، وقرأ مقالات متعدّدة. بعضها قرأها مع وعلى أساتذته في أوقات الدّراسة، أو في لقاءات وندوات خارج حصص المدرسة والمعهد، مثل ما كان يحصل في ندوة القراءة، أو ندوة المطالعة، التي كان يعقدها الشّيخ الحاج عمر بن يحي مرّة كلّ أسبوع، يتحف فيها تلاميذه وإخوانه بما يستجدّ من كتب ومقالات؛ ممّا يدخل في مفهوم الثّقافة العامّة. ومنها ما كان يقرؤه وحده.(3)
(1) - لم يترك المطالعة إلاّ ساعة قبل وفاته، تركها في السّاعة الخامسة مساء، وتوفيّ في السّاعة السّادسة منه.
(2) - ينظر مقالنا :" الشّيخ بيّوض ودوره في إثراء الفكر الإسلامي " جريدة عمان ( سلطنة عمان )، يوم: 2 من شعبان 1411هـ / 17 من فيفري
1991م. و" الشّيخ بيّوض ودوره في النّهضة الجزائرية الحديثة " جريدة الواحة، غرداية ( الجزائر )، عدد: 3، يوم 22 من جانفي 1991 . وكتابنا
" الشّيخ إبراهيم بيّوض المصلح المربّي " ، ط1، نشر مكتبة الجيل الواعد، مسقط( سلطنة عمان )، سنة 1425هـ/ 2004م، ص: 51 – 56.
(3) - عن جدوى هذه النّدوة في تكوين الشّيخ بيّوض، وأهمّيتها لأقطاب الإصلاح، ينظر أعلام الإصلاح في الجزائر، ج2، ص: 88، 158 ـ 162.
وعن أهمّ الكتب التي قرأها الشّيخ بيّوض، ينظر: المصدر السّابق، ص: 98، 99، 114، 119، 159، 160، 162، 167،170،186، 188
، 189…وأعلام الإصلاح في الجزائر، ج3، ص: 129.