منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح محمد بن قاسم ناصر بوحجام

منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح لبوحجام

الجزء ١ · صفحة ٤٨

كتاب النّيل وشفاء العليل للشّبخ عبد العزيز الثّميني ( ت 1223هـ/ 1808م ) وجامع الشّمل في حديث خير الرّسل، وجامع الوضع والحاشية للشّيخ الحاج امحمد طفيش ( ت 1332عـ/ 1914م ) شرح الأجرّوميّة للشّيخ خالد الغبريني، وقطر النّدى، وشذور الذّهب لابن هشام الأنصاري، وشرح ابن عقيل والمكودي والأشمّوني لألفية ابن مالك، وفتوح الشّام للواقدي، والمعجزات اللاّمعة في معجزات الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، وفتوح إفريقيا، وتاريخ الأستاذ الشّيخ محمد عبده ( 1323هـ/ 1905م ) للشّيخ رشيد رضا، وكتاب العروة الوثقى، وهو مجموعة المقالات التي نشرها الشّيخ جمال الدّين الأفغاني ( ت 1314هـ/ 1897م ) والشّيخ محمد عبده في جريدة " العروة الوثقى " ، التي أصدراها في باريس. التّمدّن الإسلامي لجرجي زيدان…

قال الشّيخ بيّوض وهو يتحدّث عن فترة تلمذته عل شيخه الأبريكي: " إنّ هذه الفترة في معهد شيخي الأبريكي رحمه الله هي التي كوّنتني من حيث الضّمير، وغرست فيّ الرّوح الدّينيّة المتّأصّلة، وتقدير النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وحبّه وحبّ الصّحابة رضوان الله عليهم، والإعجاب ببطولتهم…"(1)

لرغبة الشّيخ بيّوض في القراءة للزّعماء والأبطال، ولمن يزيدون في شخصيته، ويبنون نفسه، ولحبّه الشّديد معرفة الكثير من الأعمال البطوليّة والمواقف الكبيرة، يتعلّم منها ما يفيد، اندفع يقرأ للزّعماء والكبراء في السّياسة والاجتماع؛ فتعلّم من مواقفهم، وأفاد من تجاربهم، وانتصح بتوجيهاتهم، وتثقّف من آرائهم ونظراتهم. وبخاصّة حين آنس من نفسه الرّغبة في خدمة مجتمعه، واكتشف في ذاته القدرة على السّير في هذا الطّريق؛ فدفعه ذلك للتّقدّم إلى الصّفوف الأماميّة لقيادة الأمّة، وهو ما يزال شابا يافعا، وفتى غضّ الإهاب…

(1) - المصدر السّابق، ص: 119.

٤٨ / ١٧٧