منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح لبوحجام
الجزء ١ · صفحة ٦٢إلى جانب هذه الكتب شرح كتاب النّيل وشفاء العليل للشّيخ عبد العزيز الثّميني. وكتاب طلعة الشّمس في أصول الفقه، وجوهر النّظام وأنوار العقول للشّيخ عبد الله بن حميّد السّالمي (ت 1332هـ/ 1914م ). وكناب حاشية الوضع، والذّهب الخالص للشّيخ الحاج امحمد طفيش. ودلائل الإعجاز في البلاغة لعبد القاهر الجرجاني. ومغني اللّبيب في النّحو لابن هشام الأنصاري. وكناب الأمالي لأبي عليّ القالي والحماسة لأبي تمّام. وجواهر الأدب لأحمد الهاشمي وكتاب السّلم في المنطق لعبد الرّحمن الأخضري وغيرها من الكتب ، التي أعانته على تطوير معارفه، وترسيخ ما أخذه من مبادئ… وكان له ذلك عونا على المضيّ في مسيرته الدّعويّة والإصلاحيّة يقوّة وثقة وكفاية عالية. وقد أشار الأستاذ عيسى بن محمد الشّيخ بالحاج إلى هذه النّتيجة بقوله: "… شرحه لكتاب طلعة الشّمس في الأصول للعلاّمة نور الدّين عبد الله بن حميّد السّالمي العماني، الشّيء الذي يمكّنه من معرفة استنباط الأحكام. شرحه لكتاب النّيل وشفاء العليل في الفقه للشّيخ ضياء الدّين عبد العزيز الثّميني، ممّا يمكّنه من الاطّلاع على مختلف أبواب الشّريعة الإسلاميّة. شرحه لكتاب مغني اللّبيب في النّحو، ممّا أعطاه ملكة ودربة على توظيف قواعدها في تفسيره لكتاب الله. شرحه لكتاب دلائل الإعجاز في البلاغة للشّيخ عبد القاهر الجرجاني، الذي بدأه سنة 1357هـ/ 1938م، واختتمه سنة 1362هـ/ 1943م، ممّا مكّنه من تذوّق أسرار القرآن البلاغيّة. شرحه لكتاب الأمالي في الأدب العربي لأبي عليّ القالي، وهو من أمّهات الأدب العربي، ابتدأ شرحه سنة 1353هـ/ 1934م، واختتمه 1365هـ/ 1945م. شرحه لكتاب السّلم في المنطق للشّيخ عبد الرّحمن الأخضري، ممّا كوّن فيع توظيف العقل المنطقي في تقبّل الأحكام وبثّها. "(1)
(1) - تفسير سورة الإسراء، ص: 27، 28.