منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح محمد بن قاسم ناصر بوحجام

منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح لبوحجام

الجزء ١ · صفحة ٦٦

إنّها أبرز المعالم في طريق التّكوين، يفيد منها من يريد أن يسير في طريق الدّعوة والإصلاح، وهي تندرج ضمن منهج الدّعوة والإصلاح . ركّزنا عليها، وحسبناها داخلة ضمن ما يجب الكشف عنه في الحديث عن منهج الشّيخ بيّوض في الدّعوة والإصلاح؛ لأنّها مهّدت الطّريق للشّيخ كي يقدّم هذا العمل الكبير، وكي يحدث هذا التّغيير العظيم في حياة النّاس، ومن ثمّ فإنّ من يريد السّير في هذا السّيل يجد التّجربة أمامه، ويلفي تفسيرا لكثير من الأسرار في نجاح الشّيخ بيّوض في نشاطه. وهو ما نعرضه في الصّفحات الآتية، بداية من تسجيل بعض الخصائص التي تميّز بها، عسى أن يسهم ذلك في الكشف عن منهجه، الذي كان له علاقة بما كان يملكه من مميّزات خاصة، أنتجت هذا المنهج. فما هي أهمّ هذه الخصائص؟؟

خصائص ومميّزات في شخصيّة الشّيخ بيّوض(1)

(1) - يمكن معرفة هذه الخصائص ممّا كتبه الشّيخ محمد عليّ دبّوز في كنابيه: نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة، ج3 ، وأعلام الإصلاح في الجزائر

بأجزائه الخمسة. وحديث الشّيخ الإمام، ص: 8 وما بعدها، وص: 83 وما بعدها والمجتمع المسجدي ، ص: 17 وما بعدها، والشّيخ حمّو بن

عمر فخّار، " كان حديثا حسنا، " مناقب القائد المربّي "، ص: 3 – 18. والدّكتور محمد ناصر،" الإمام الشّيخ بيّوض أديبا "، الملتقى الأوّل لفكر

الشّيخ إبراهيم بن عمر بيّوض " ص: 128. وتفسير سورة الإسراء، ص: 26. ومحمد بن قاسم ناصر بوحجام، الشّيخ إبراهيم بيّوض المصلح المربّي،

ص: 24 وما بعدها، ص: 57 وما بعدها، ص: 75 وما بعدها…

٦٦ / ١٧٧