منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح محمد بن قاسم ناصر بوحجام

منهج الشيخ بيوض في الدعوة والإصلاح لبوحجام

الجزء ١ · صفحة ٩

من التّعريفات التي قدّمت للدّعوة قولهم: " إنّ الدّعوة إلى الله عمليّة إحياء لنظام ما؛ لتنتقل الأمّة بها من محيط إلى محيط "(1)

" إنّ الدّعوة إلى الله تبليغ الإسلام للنّاس، وتعليمه إيّاهم، وتطبيقه في واقع الحياة."(2)

" إنّ الدّعوة إلى الله: العلم الذي به تعرف كافّة المحاولات الفنّيّة المتعدّدة إلى تبليغ النّاس بما حوى من عقيدة وشريعة وأخلاق."(3)

" إنّ الدّعوة إلى الله فنّ يبحث في الكيفيات المناسبة التي نجذب بها الآخرين إلى الإسلام، أو يحافظ على دينهم بواسطتها."(4)

" إنّ الدّعوة إلى الله إبلاغ النّاس دعوة الإسلام في كلّ زمان ومكان بالأساليب والوسائل التي تتناسب مع أحوال المدعوّين."(5)

إذا تأمّلنا في هذه التّعريفات التي اخترناها من بين تعربفات كثيرة أوردها الدّكتور حمد بن ناصر العمّار في كتابه " نصوص الدّعوة في القرآن الكريم " نجد أنّ مدلول الدّعوة اصطلاحا يحمل – تقريبا - المعاني نفسها التي تشي بها لغةً؛ لهذا نجد بعض المدلولات تكرّرت في الجانبين. ممّا يدلّ على الارتباط الكبير بين ما تدلّ عليه اللّفظة نظريّا و الممارسة في الواقع.

(1) - نصوص الدّعوة في القرآن الكريم، ص: 17. نقلا عن رؤوف شلبي، الدّعوة الإسلامية في عهدها المكّي: مناهجها وغاياتها، ص: 32.

(2) - المرجع السّابق نفسه. نقلا عن الدّكتور محمد أبو الفتح البيانوني، المدخل إلى علن الدّعوة، ص: 17.

(3) - المرجع السّابق نفسه. نقلا عن الدّكنور أحمد أحمد غلّوش، الدّعوة الإسلاميّة: أصولها ووسائلها، ص: 10. ومحمد سعيد البارودي، الدّعوة والدّاعية

في ضوء سورة الفرقان، ص: 24.

(4) - المرجع السّابق، ص: 18.. نقلا عن الدّكتور عبد الله الشّاذلي، الدّعوة والإنسان، ص: 39.

(5) - المرجع السّابق نفسه. نقلا عن عليّ بن صالح المرشد، مستلزمات الدّعوة في العصر الحاضر، ص: 21

٩ / ١٧٧