وأعدوا لهم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

وأعدوا لهم لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤

ثم إنه – سبحانه وتعالى – عندما أنزل أحكامه أنزلها واضحةً بينة، فما أُجمل في الكتاب العزيز بينته سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وكثيراً ما تكون هذه الأحكام مقرونةً بالعلل لأجل أن يحرص الإنسان أيضاً على استلهام الحكم من هذه الأحكام التي شرعها الله تبارك وتعالى. فعندما يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: " ذلكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون " في معرض النهي عن عضل النساء يبين لنا أن كل ما يشرعه لنا من أحكام إنما يريد به سبحانه وتعالى لنا الطهر ويريد لنا به التزكية..على أن رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما كانت من أجل التعليم ومن أجل التزكية " هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين " .." لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين ".

١٤ / ٢٢