وأعدوا لهم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠فالعالم عندما نقول بأنه يتطلع إلى الإسلام ويستشرف لدورة إسلامية تقلب موازين هذه الحياة من جديد فتعيد الحق إلى نصابه إنما يستشرف العالم لمثل هذا..فالفطرة البشرية تتطلع إلى هذا (…)،وتتطلع إلى هذا الاستقرار وتتطلع إلى هذه الطمأنينة، وإنما على المسلمين أنفسهم أن يكيفوا هذا الإسلام حتى تكون صورته واضحة في سلوكهم وتكون إيجابيته بادية على جميع تصرفاتهم وأعمالهم.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا للهدى وأن يوفقنا للتقوى وأن يعافينا في الآخرة والأولى، وأن يأخذ بأيدينا إلى ما يحبه ويرضاه، ونسأله سبحانه أن يبرم في هذه الأمة أمر صلاح ورشد يُعز فيه أهل طاعته ويُذل فيه أهل معصيته ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر ويُحكم فيه شرعه ويُتبع فيه كتابه ويُقتدى فيه بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتُنفذ فيه أحكامه وتُقام فيه حدوده، إنه تعالى على كل شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير.وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، " سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلامٌ على المرسلين * والحمد لله رب العالمين * ".
أسئلة يجيب عنها سماحة الشيخ الخليلي حفظه الله:-
س1- الظاهر أن أحد السائلين ومن أهل الأدب ولذلك أراد أن يسأل بأسلوب أدبي، فسؤاله يقول: ما حيلة العمل الوديع بعالم..........الناس فيه ثعالبٌ وذئاب؟!!
وأقول إجابة على هذا السؤال أن الجواب إنما يكون في آيةٍ من كتاب الله، يقول الله تعالى : " ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌ حميم "، وكفى.
يسأل أحد: هل سعي الدولة الإسلامية القائمة على شرع الله إلى تصنيع وامتلاك الأسلحة المتطورة الرادعة، الأسلحة النووية والكيميائية وغيرها، داخل في مفهوم قوله تعالى : " وأعدوا "؟
الجواب: