اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١١٧

وقد كَفَر الرجلُ متاعَه ؛ أَي : أَوْعاه في وعاءٍ . وكلُّ شيء غطى شيئاً ، فقد كَفَرَه(1) . وفي سبب نزول قوله تعالى : ﴿ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾(2) ، أَن الأَوْسَ والخَزْرَجَ ذكروا ما كان منهم في الجاهلية ، فثار بعضهم إِلى بعض بالسيوف ، ولم يكن ذلك على الكفر بالله ولكن على تغطيتهم ما كانوا عليه من الأُلْفة والمودّة(3) .

والكَفَّارة ، ما كُفِّرَ به من صدقة أَو صوم أَو نحو ذلك ، قال بعضهم : كأَنه غُطِّيَ عليه بالكَفَّارة . وتَكْفِيرُ اليمين : فعل ما يجب بالحنث فيها ، والاسم الكَفَّارةُ(4) .

(1) ابن منظور المرجع سابق ، والجوهري ، 2/ 535 .

(2) سورة آل عمران ، 101 .

(3) أسباب النزول ، أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري [ ت 468 ] ، ( دار الكتب العلمية ـ بيروت ) ، الطبعة الأولى ، 1419هـ / 1998م ، ص 65 .

(4) 10) ابن منظور المرجع سابق ، 5/ 150 .

١١٧ / ١٦٩