اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣تعددت تعريفات الفقهاء لليمين ، ولكنها تدور في أغلبها حول حلف باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته لتحقيق أ مر أو توكيده ، قال تعالى : ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾(1) .
وفي هذا المطلب سنحاول تتبع معاني اليمين ، عند فقهاء المذاهب الإسلاميِة ، حتى ندرك سبب اختلافهم بعد ذلك في المسائل المتعلقة بموضوع بحثنا .
(1) سورة النحل ، 91 .
١٣ / ١٦٩