اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤اليمين : " توكيد الشيء بذكر اسم أوصفة لله " ، وهو قول الإباضية(1) . وعرَفها الشافعيِة بأنها : " تحقيق أمر محتمل بما يأتي "(2) ، بينما عرَفها بعضهم على أنها ، " تحقيق أمر غير ثابت ماضيا كان ، أو مستقبلا نفيا ، أو إثباتا ممكنا كحلفه ليدخلن الدار ، أو ممتنعا كحلفه ليقتلن الميِِت(3) ، صادقة كانت ، أو كاذبة مع العلم بالحال أو الجهل به "(4) . وهو تعريف أكثر دقة من الأول .
(1) شرح كتاب النيل وشفاء العليل ، محمد بن يوسف أطفيش ، ( مكتبة الإرشاد ـ جدة ـ المملكة العربية السعودية ) ، الطبعة الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م ، الجزء الرابع ، ص271 ، وشرح الجامع الصحيح ، مسند الإمام الربيع بن حبيب بن عمر الفراهيدي ، نور الدين أبي محمد عبد الله بن حميد السالمي [ 1332 هـ ] ، صححه وعلق عليه / عز الدين التنوخي ، ( مكتبة الاستقامة ـ سلطنة عمان ) ، الجزء الثالث ، ص 413 ، وغاية المأمول في علم الفروع والأصول ، محمد بن شامس البطاشي ، ( وزارة التراث القومي والثقافة ـ سلطنة عمان ) ، 1405 هـ / 1985 م الجزء الثالث ، ص 228 .
(2) نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ، العلامة شمس الدين محمد بن أبي العباس ( الشافعي الصغير ) ، ( دار الفكر ـ بيروت ) ، 1404 هـ / 1984 م ، الجزء الثامن ، ص 173 .
(3) أسنى المطالب شرح روض الطالب ، أبو يحيى ، زكريا بن محمد بن زكريا الأنصاري الشافعي [ ت 926هـ ] ، تحقيق/ محمد أحمد الشوبري ، ( دار الكتاب الإسلامي ـ القاهرة ) ، الجزء الرابع ، ص 240 .
(4) مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج ، شرح الشيخ محمد الخطيب الشربيني على متن منهاج الطالبين ، دراسة وتحقيق / علي محمد معوض ، وعادل أحمد عبد الموجود ، (دار الكتب العلمية ـ بيروت ) ، الطبعة الأولى ، 1415هـ/ 1994م ، الجزء السادس ، ص 180 .