اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤٢وذهب الإمام ابن بركة(1) ، والإمام السالمي في الجوابات والإمام القطب في التيسير(2) ، وأبو حنيفة(3) وأصحابه ، إلى القول بعدم الجواز مطلقا .
(1) أبو محمد عبدالله بن محمد بن بركة من بني سليم ، وهو من علماء الإباضية في عُمان في القرنين الثالث والرابع الهجريين ، وقد ساهم ابن بركة في تنشيط الحركة العلمية في عمان ، إذ كرس حياته لنشر العلم والتدريس ، وأنشأ لذلك مدرسته المشهورة في مدينة بهلا ، فتخرج على يديه العديد من العلماء ، منهم الشيخ / أبو الحسن البسيوي ، وغيره ، وللشيخ ابن بركة العديد من المؤلفات منها : كتاب الجامع في أصول الفقه وفروعه ، وكتاب شرح جامع ابن جعفر في الفقه ، وغيرها كثير .
ذكر أحد البحثين بأن ابن بركة توفي عام 362هـ . راجع : ابن بركة البهلوي ، مرجع سابق ، ( مقدمة المحقق ) .
(2) نور الدين السالمي ، جوابات الإمام السالمي ، المجلد الثاني ، وتيسير التفسير ، 3/ 165، وابن بركة ، الجامع ، 2/ 96.
(3) هو أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت بن زُوطي بن ماه ، الفقيه الكوفي مولى بني تميم ، إمام الحنفية ، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة ؛ كان خزَّازًا يبيع الخزَّ ، أخذ العلم عن حماد بن أبي سَلمَة ، وسمع عطاء بن أبي رباح . توفي سنة 151هـ .
راجع : ابن خلكان ، مرجع سابق ، 3/ 201 .