اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٧

ومما يُستدل به على مشروعية اليمين ، أن الله سبحانه وتعالى أقسم ، وصدَّر كثيرا من سور الكتاب العزيز بالقسم بكثير من مخلوقاته ، فقد قال تعالى : ﴿ يس. وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴾(1) . وقال سبحانه : ﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴾(2) . وقال تعالى : ﴿ وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً . فَالْحَامِلاتِ وِقْراً . فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ﴾(3) . إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة ، التي يزخر بها الكتاب العزيز ، والتي تدل بجملتها على مشروعية اليمين .

المطلب الثاني : أدلة مشروعية اليمين من السنة النبوية :

(1) سورة يس (1 ، 2) .

(2) سورة ص ، ( 1 ).

(3) سورة الذاريات ، الآيات 1، 2، 3 .

١٧ / ١٦٩