اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨

كما ثبتت مشروعية اليمين من خلال آيات الكتاب العزيز، ثبتت كذلك بالسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، فقد روى الإمام الربيع بن حبيب(1) في مسنده عن أبي سعيد الخُدْري(2) ،

(1) هو الإمام المحدث الحجة ، الربيع بن حبيب بن عمر الفراهيدي العماني ، من غضفان بولاية لوى من الباطنة ، خرج في طلب العلم إلى البصرة فأقام بها زمنا طويلا ، فنسب إليها لطول قيامه بها ، وأدرك فيها الإمام جابربن زيد ؛ ومن شيوخه الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي ، وضُمام بن السائب ، وأبو نوح صالح الدهان ، وغيرهم . من آثار الربيع كتاب المسند في الحديث ، والمعروف بالجامع الصحيح . راجع : إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان ، سيف بن حمود بن شامس البطاشي ، ( مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية ـ مسقط ) ، الطبعة الثانية ، 1419هـ / 1998م ، الجزء الأول ، ص 86 .

(2) أبو سعيد الخُدْري ، سعيد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، صحابي جليل مشهور بكنيته ، لم يشهد بدرا لصغر سنه وشهد ما بعدها من الغزوات ، مات - رضي الله عنه - سنة 74هـ ، وقيل : 64هـ ، وقيل : 63 هـ ، وقيل : 65 هـ . راجع : الإصابة في تمييز الصحابة ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني [ ت 852هـ ] ، تحقيق/ عادل أحمد عبد الموجود ، وعلي محمد معوض ، ( دار الكتب العلمية ـ بيروت ) ، الطبعة الثانية ، 1423هـ / 2002م ، الجزء الثالث ، ص 65 ..

١٨ / ١٦٩