اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠وجاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في زيد بن حارثة(1) - رضي الله عنه - : (( وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة ))(2) .
(1) هو أبو أسامة ، زيد بن حارثة بن شَرَاحيل بن كعب بن عبد العزى ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، بل هو أشهر مواليه ، وهو حِب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد جعله النبي عليه الصلاة والسلام أميرا على جيش سيره إلى الشام ، وقال عليه الصلاة والسلام : إن قتل فجعفر بن أبي طالب ، فإن قتل فعبدالله بن رواحة ، فقتل زيد في أرض مؤتة من أرض الشام ، في جمادى سنة ثمان من الهجرة النبوية . أنظر : الأعلام ، 3/ 154 .
(2) رواه البخاري في كتاب الأيمان ، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وأيم الله ، 6252 ، و مسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما ، 2426 ، والإمام أحمد في المسند ، من طريق عبدالله بن عمر ، 7401 .