اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٥

كم من عَقِيدٍ وجارٍ حَلَّ عِنْدَهُمُ ومِن مُجارٍ بِعَهْدِ اللهِ قد قَتَلُوا(1)

والعُقْدة : المكان الكثير الشجر ، أو النخيل ، والكلأ الكافي للإبِلِ ، وما فيه بَلاغُ الرَّجُلِ وكِفايَتُه(2) ، وفي الحديث : (( فعدلت عن الطريق فإِذا بعقدةٍ من شجرٍ ))(3) ، وفي المثل : " آلف من غراب عُقدة "(4) ، لأنه لا يطير غرابها لكَثْرَةِ شَجَرِها . وتُصْرَفُ عُقْدَةٌ ، لأَنَّها اسْمُ كُلِّ أرضٍ مُخْصِبَةٍ ، وتُمْنَعُ من الصرف ، لأَنَّها عَلَمُ أرضٍ بعَيْنِها(5) .

وعَقَدَ قَلْبه على الشيء : لَزِمَه ، والعرب تقول : عَقَد فلان ناصيته إِذا غضب وتهيَّأَ للشر(6) ؛ وقال ابن مقبل :

أَثابُوا أَخاهُمْ ، إِذْ أَرادُوا زِيالَه بأَسْواطِ قِدَ، عاقِدِينَ النَّواصِيا(7) .

(1) ابن منظور ، 3/ 297 .

(2) ابن منظور ، المرجع السابق ، والفيروز أبادي ، المرجع السابق ، ص 383 ، الصحاح ، 2/ 510 .

(3) 10) أخرجه ابن أبي شيبة عن قتادة مطولا ، كتاب المغازي ، باب ما حفظت في غزوة مؤتة ، 8/ 545 .

(4) 11) مجمع الأمثال ، لأبي الفضل أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الميداني ، تحقيق/ محمد أبو الفضل إبراهيم ، ( دار الجيل ـ بيروت ) ، الطبعة الثانية ، 1407هـ/ 1987م ، الجزء الأول ، ص 150 .

(5) الفيروز أبادي ، مرجع سابق ، ص 383 .

(6) ابن منظور ، المرجع السابق ، 3/ 298 .

(7) المرجع السابق ، 3/ 298.

٤٥ / ١٦٩