اليمين المنعقدة عند الإباضية: دراسة مقارنة مبارك بن سعيد بن شحلوب الريامي

اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٤

قال القطب(1) ـ رحمه الله ـ : " من حلف بالله أو صفاته ، لزمته مرسلة إذا حنث "(2) .

قال الإمام الشّافعي : " ومن حلف بِاللَّهِ ، أَوِ بِاسْمِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ، فَحَنث ، فَعَلَيْهِ الكُفَّارَةُ "(3) .

وفي المغني : " أجمع أهل العلم على أن من حلف بالله عز وجل ، فقال : والله ، أو بالله ، أو تالله ، فحنث أن عليه الكفارة "(4) ، وفي الهداية : " واليمين بالله تعالى ، أو باسم آخر من أسماء الله تعالى ، كالرحمن ، والرحيم ، أو بصفة من صفاته التي يحلف بها عرفا ، كعزة الله ، وجلاله ، وكبريائه "(5) . وفي المبدِع : " اليمين التي تجب فيها الكفارة بشرط الحنث هي : اليمين بالله تعالى أو صفة من صفاته "(6) .

(1) العلامة الشيخ / أمحمد بن يوسف أطفيش اليسجني الحفصي [ 1237ـ 1332 هـ ] ، ولد بمدينة غرادية شمال صحراء الجزائر ، وتوفي بها . ظهرت على الشيخ معالم النبوغ منذ صغره فجلس للتدريس وعمره لم يتجاوز السادسة عشرة ، وقد كَّون الشيخ مدرسة علميِة واسعة ، امتدت ما يقرب من قرن من الزمان ، داخل حدود المغرب العربي وخارجه ، وتخرج على يديه عدد من الدعاة والعلماء . وللشيخ العديد من المؤلفات منها : تفسير هيميان الزاد إلى دار المعاد ، وتيسير التفسير ، وكتاب شرح النيل وشفاء العليل . أنظر : معجم أعلام الإباضية ( قسم المغرب ) ، الأستاذ / محمد بن موسى بابا عمي وآخرون ، مراجعة ، د/ محمد صالح ناصر ، (جمعية التراث ـ القرارة ـ الجزائر ) ، الطبعة الثانية ، 1420 هـ / 1999 م ، 2/ 399 .

(2) الإمام القطب ، الجامع الصغير ، 3/ 236 .

(3) الشافعي ، الأم ، 7/ 67 .

(4) ابن قدامة ، المغني ، 9/394 .

(5) برهان الدين المرغياني ، مرجع سابق ، 2/ 356 .

(6) المبدع شرح المقنع ، 8/ 59 .

٧٤ / ١٦٩