اليمين المنعقدة عند الإباضية لمبارك الريامي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨وكانوا يحلفون باليمين فيقولون : يمين الله لا أفعل(1) ، وأنشد لامرئ القيس(2) :
فقلت يمين الله أبرح قاعدا ولو قطَعوا رأسي لديك وأوصالي(3) .
(1) أبو عبيد ، القاسم بن سلام
(2) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي [130 ـ 80 ق.هـ ] ، وأشهر شعراء العرب على الإطلاق ، يماني الأصل ، ومولده بنجد . كان أبوه ملك أسد وغطفان ، وأمه أخت المهلهل الشاعر . قال امرؤ القيس الشعر وهو غلام وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه فنهاه عن سيرته فلم ينته، فأبعده إلى حضرموت وهو في نحو العشرين من عمره .
مات امرؤ القيس بأنقرة ، متأثرا بقروح ظهرت عليه بعد قدومه من عند قيصر الروم . أنظر : الشعر والشعراء ، أبو محمد ، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري [ 276 هـ ] ، تحقيق / مفيد قميحة ، ( دار الكتب العلمية ـ بيروت ) ، الطبعة الثانية ، 1405 هـ / 1985 م ص 49 .
(3) ديوان امرئ القيس ، ضبط وتصحيح ، مصطفى عبد الشافي ، ( دار الكتب العلمية ـ بيروت ) ، الطبعة الأولى ، 1403 هـ / 1983 م ، ص 125 .
(4) لسان العرب ، أبو الفضل ، جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور ، دار بيروت للطباعة والنشر ، ودار صادر للطباعة والنشر ، 1388 هـ / 1986 م ، المجلد الثالث عشر، باب النون ، فصل الياء ، ص 463.
(5) زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رباح المزني ، من مضر [ 13 ق.هـ ] ، ولد في بلاد مزينة بنواحي المدينة ، وكان يقيم في الحاجر ( من ديار نجد ) . وكان يوصف بأنه حكيم الشعراء في الجاهلية ، وفي أئمة الأدب من يفضله على شعراء العرب كافة . قيل : كان ينظم القصيدة في شهر ، وينقحها في سنة ؛ فكانت قصائده تسمى ( الحوليات) ، من اشهر شعره معلقته التي مطلعها :
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتثلم .
أنظر : ابن قتيبة ، المرجع السابق ، ص 69 .