ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

ما أعظم الفوز اذا نلت الرضا … ... والويل لي ان تك عني معرضا

اعراضك اللهم أدهى وأمر

تبت اليك من ذنوب السر … ... … تبت اليك من ذنوب الجهر

ومن ذنوب قاصمات العمر … ... … ومن ذنوب موجبات الفقر

ومن ذنوب غبها مس سقر

تبت اليك من خواطر اللمم … ... … وكل محظور جرى به العلم

وكل ما عدت له بعد ندم … ... … وما انتهكت فيك من أي الحرم

ومن صغير وكبير مستطر

تبت اليك توبة تأتي على … ... … قولي وفعلي تاركا وفاعلا

وما جنيت عالما وجاهلا … ... … وما اقترفت ذاكرا وغافلا

في حقك اللهم أو حق البشر

تبت متابا جامعا لما جرى … ... … بالقلب والقالب مما حجرا

اليك نفسي نادما مستغفرا … ... … عند الصباح يحمد القوم السرى

ان يكن اللهم ذنبي مغتفر

تبت من الجور على كل أحد … ... … والكبر والعجب ومن ذنب الحسد

ومن عقوق الوالدين والولد … ... … ومن حقوق من دنا ومن بعد

في كل ما ضيعت من نفع وضر

أستغفر الله من التعسف … ... … في الدين والغلو والتعجرف

ومن ذنوب الشك والشرك الخفي … ... وفتنة المسرف والمسوف

ومن قنوط واياس واشر

أستغفر الله للغو مقولي … ... … وسعي رجلي ويدي في خطل

ولاتباعي الشهوات الرذل … ... … ومهلك التقصير والتوغل

ومن ذنوب المسمعين والنظر

أستغفر الله لقصد انطوى … ... … على رضا الله فصده الهوى

ونية تمليني لمن غوى … ... … وان يكن لكل عبد ما نوى

فنيتي التقوى واحسان الأثر

أستغفر الله من الكبائر … ... … أستغفر الله من الصغائر

أستغفر الله لحلف فاجر … ... … وكل ما يخطر في سرائري

وكان عبدالله ذنبا ان خطر

أستغفر الله من الملاهي … ... … والبذل والتبذير في المناهي

والحب والبغض لغير الله … ... … وخلق الفاخر والمباهي

والخيلاء والرياء والبطر

يا غافر الذنب اغتفر لي ذنبيه … ... … يا قابل التوب تقبل توبيه

علمت هودي وشهدت لبيه … ... … لبيك سعديك حنانيك ليه

ان تعف فالعفو جميل من قدر

فرطت في جنبك تفريطا جلل … ... … ولم أغادر ذرة من الزلل

آتي معاصيك على غير وجل … ... … ثم ألح في الدعا بلا خجل

استعجل البر بادلال المبر

ما أعظم المصاب ويلي ماليه … ... … وأقبح السوءة من أفعاليه

١٢٢ / ٣٤٢