ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١٢٧فلم يجاوز ما نهى وما أمر
بالأمة الخير الشهيدة الوسط … ... … بما لها عندك من خير الخطط
بكونها لكل لاحمة فرط … ... … كل مكلف لفضلها غبط
من ملك وجنة ومن بشر
بالسادة الابدال بالأقطاب … ... … بالسادة الأفراد بالأحباب
وبرجال الغيب بالانجاب … ... … بالنقباء الطهر الأطياب
بالسادة الأوتاد بالغوث الابر
بدرجات الأزكياء السالكين … ... … وبمقامات نفوس العارفين
وبقلوب الأولياء الواصلين … ... … بالخلفاء منهم والمرشدين
حقيقة العين ابتغوا دون الأثر
بعلماء الدين أهل العمل … ... … وبالأئمة السراة الكمل
بكل عبد لك في الغيب ولي … ... … من أي أمة لأي الرسل
من سابق أو لا حق على الأثر
بالأنبياء بجميع رسلك … ... … بالملأ الأعلى من اصناف الملك
بحاملي العرش بسالكي الفلك … ... … بالعرش بالكرسي ربي أسألك
سؤال مضطر اليك مفتقر
أدعوك يا ربي بما دعوت به … ... … وكل ما تحب أن تسأل به
وكل ما تجيب من دعائك به … ... … معتقدا لكل ما أمرت به
ذخيرتي أنت ونعم المدخر
ملأت قلبي منك خوفا ورجا … ... … جعلت حسن الظن فيك معرجا
فاجعل لنا من كل أمر مخرجا … ... … وحاجتي ربي النجا فيمن نجا
وأنت يا رب عليها مقتدر
أهم حاجاتي اليك المغفره … ... … وان أكن ضيعت فرض المعذره
صحيفتي بالسيئات موقره … ... … وليس عندي حسنة مؤثره
انتظر الرحمة فيمن ينتظر
نعم بتوحيدي اليك ازلف … ... … وان أكن في قيد ذنبي أرسف
بتوبتي في حوبتي أسوف … ... … أسرف في الذنب وأنت تلطف
ما غير توحيدك لي قط وزر
غفرانك اللهم أهل المغفره … ... … ليست ذنوبي عنك بالمستتره
علمت مني توبة مستشعره … ... … فاجعل الهي توبتي مكفره
لكل ذنب ساقه سوء القدر
غفرانك اللهم ذنبي كرما … ... … وجهت وجهي حنيفا مسلما
قد اعترفت باكتسابي المأثما … ... … اخفي وأبدي أوبة وندما
ولي يقين بالهلي مستمر
أعظمت في خلافك الجريره … ... … وساءت السيرة والسريره
وانطمست من الهوى البصيره … ... ما للهوى ونفسي الأسيره
سطا عليها فتعاطى فعقر
أبوء بالخطة من اسرافيه … ... … وأنت بالنعمة لي والعافيه
لا أستحي منك على خلافيه … ... … وأنت لا تخفى عليك الخافيه