ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠قد ذبح الملك وهذا دمه … ... … ومدية الذابح في نحر الهدى
وأصبح استقلالكم فريسة … ... … بين كلاب النار يا أسد الشرى
أليس عارا أن نعيش أمة … ... … مثل اللقا أو عرضا لمن رمى
يلفنا الخزي الى أوكاره … ... … ويحكم النذل علينا ما يرى
أنشرب الماء القراح ما بنا … ... … من مضض وليس بالحق شجا
ونهنأ العيش على اكداره … ... … وتطعم الأجفان لذات الكرى
وجنبنا جنب صدئ صاغر … ... … والسيف حران الحشا من الصدى
كم نظلم السيف بمنع حقه … ... … أما يجازى ظالم بما جنى
ان السيفوف طبعت لحقها … ... … وحقها تحكيمها على الطلى
والسيف شهم لا يفيت حقه … ... … أصدق من جد وأكفى من كفى
والسيف حر لا يقر خازيا … ... … يصول ان ضيم وان صال اشتقى
والسيف لا يرضى الذليل صاحبا … ... ان الذليل بالشنار مكتوى
والسيف جلاء المخازي آخذ … ... … بضبع من يكرمه الى العلى
والسيف مفتاح اذا تضايقت … ... … على الهمام الحر آراء النهى
والسيف كالصدق من الرجال ما … ... هززته لخطة الا مضى
والسيف في عزومه مؤيد … ... … ان شد سد وتقاضى وقضى
والسيف ذو نقيبة في أمره … ... … ثبت على العلات ميمون الخطى
والسيف أقضى بالحقوق حاكما … ... أوفر حق ما به السيف أتى
والسيف أوفى صاحب رافقته … ... … ان خانك الدهر وأهله وفى
والسيف فيه فرج معجل … ... … ان الغموم بالسيوف تجتلى
والسيف يعطيك الذي اشتهيته … ... … ان توله من حقه كما اشتهى
ان السيوف عاهدت أربابها … ... … بالمصدر الأقصى وتقريب القصا
هن فحول الحرب منها لقحت … ... … وهن يقتدن الفحول بالبرى
والمجد حيث أبرقت وأرعدت … ... … ينبت من ساعته ويرتعى
ما بالنا نحصنها عقائلا … ... … من المقاصير عليهن الحلى
أين بنو الآسلام ما يعجزنا … ... … والعزة الكر بحومات الوغى
أين بنو القرآن هل ثبطكم … ... … كتابكم عن الجهاد للعدى
أين غطاريف الجلاد بالظبى … ... … أين مشائيم الطعان بالقنا
أين بنو التوحيد لو صدقتم … ... … توحيدكم ما رقص الشرك على
أين بنو الأحرار ما سكونكم … ... … والملك والدين حريب والحرى
كم ذا يناغيكم مبير خادع … ... … أطرق كرى ان النعام في القرى