ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧ان الامامة منصب ومقامها … ... … لمزيد اخلاص من الكبر افتقر
لا تبغها بذخا بها وترفعا … ... … فيكبك الجبار يوما في سقر
لتكن أقامتها على الاخلاص لا … ... لتكون متبوعا يعظمك البشر
ومقاصد الألباب يعلم كيفها … ... … من لا يغيب عنه مطوي الفكر
أترى يغالطه الضمير وعلمه … ... … محص سواء من أسر ومن جهر
فهب الخداع مع البرية نافعا … ... … أتراه عمن يعلم الغيب استتر
عمل السرائر والظواهر كله … ... … في علم علام الغيوب قد انحصر
فارق هواك ودع لربك فطرة … ... … محصت بالاخلاص عنها كل شر
طهر سريرتك التي آفاتها … ... … سوء وصبغتها النقائض والقذر
واحمل عمود الدين ما حملته … ... … عمن رآك به الضليع المقتدر
مهما حضرت الناس عند صلاتهم … ... ورآك للتقديم أهلا من حضر
فكن الامام ولا عليك ولا تضع … ... فرض الجماعة واحتسب أجر النفر
لكن عليك وظائف مشروعة … ... … سفرت بها سنن كما سفر القمر
منها مراعاة الأظلة دائبا … ... … وأوائل الأوقات من ذاك الوطر
ان الاحب من العباد لربه … ... … عبد يراعي للأظلة في الخبر
وأوائل الأوقات رتبة فضلها … ... … حض النبي وفعله فيها استمر
رضوان ربك أول الأوقات والـ … ... أوساط رحمته وعفو في الاخر
واستثني العتمات في ليل الشتا … ... والظهر للتبريد في أيام حر
والبعض يختار انتظار جماعة … ... والبعض يختار الحديث كما ظهر
واذا تهيأت الجماعة كلها … ... … كبر وهذا الباب من حسن النظر
واحذر تقلدك الامامة ان تكن … ... … لحانة اذ أقرأ القوم الأثر
حتى ولو لم يفسد المعنى به … ... … اذ لست في حكم الحديث بمعتبر
وتصح ان لم يفسد المعنى به … ... … الا الاساءة انها لا تغتفر
والبعض ان بدلت توحيدا بشر … ... … ك أو عكستهما على هذا اقتصر
ويشاكل اللحن الوقوف يبدل الـ … ... ــمعنى وقيل اذا بتوحيد أضر
ونظيره الاهمال والاعجام في الـ … ... ــقرآن اذ بهما يؤول الى الغير
ونظيره جهل المخارج للحرو … ... … ف على الصلاة لمن يؤم به ضرر
ويؤمهم ذو آفة بلسانه … ... … ان لم يكن عن جهله الحرف انكسر
ويصح من ذي لكنة ان كان ما … ... تجزي الصلاة به من الآي استقر