ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٣١٨يا أيها الملك الذي أرجوعوا … ... … طفه وأعظم منيتي المامها
كم أم بابك عائذ بجلالة … ... … خير المعاذ معاذها ومقامها
عبد ببابك لم يغادر زلة … ... … الا وقد علقت به آثامها
عبد ببابك مستجير عائذ … ... … بجبال حلمك نفسه استعصامها
مستمسك بحبال عفوك آئبا … ... … ان ليس ينقض في يدي ابرامها
مولاي ان السيل قد بلغ الزبى … ... … وأتى على نفس الطريد زؤامها
مولاي قد حلم الأديم من البلا … ... … حتى على الطيبين ضاق حزامها
مولاي اشكله الزمان قد انقضت … ... ولماسه الأعداء جف رؤامها
مولاي ان الدهر أوردني موا … ... … رد مالها صدر يؤد عرامها
مولاي لست على صدودك مقرنا … ... أو ليس ذاك على النفوس حمامها
مولاي أن تأخذ فلست بظالم … ... … نفسي جنت فجناؤها ظلامها
مولاي أن تعدل فعدل حاكم … ... … لك حجة حق على قيامها
مولاي أن تكن الذنوب عظيمة … ... فمقام حلمك دونه اعظامها
مولاي حلمك واقتدارك موجب … ... ان لا يبوء على العصاة غرامها
مولاي ان وصل الذرائع قضبت … ... فذراك لم يخلق لدى ذمامها
مولاي ان غب المعذر خطوة … ... … فلرب رامية تطيش سهامها
مولاي ان رثت عهود مضجع … ... فعلى المرزء مجده ابرامها
مولاي ان ترد الأمور كفاءها … ... … فعظيم حلمك طبها وسقامها
مولاي أن رتم الشؤون كفيلها … ... … فجلالك الأعلى العزيز مرامها
مولاي تلك مطامعي وجهتها … ... … منقوصة وعلى نداك تمامها
هل نظرة تذر الخطوب بلاقعا … ... أو مطرة يحيي الرميم غمامها
خصمتني الأيام أن أقصيتني … ... … سهل على اذا رضيت خصامها
وصمتني النكبات أن ألقيتني … ... … أين الحلوم الراسيات أكامها
أين الفواضل والمراحم والصفا … ... ت الشاملات البائسين كرامها
والله ما نقصت ولا عريت ولـ … ... … ــكن الأمور على الحظوظ قوامها
فلئن عطفت علي عطفة رحمة … ... فانا الحري بها وأنت همامها
ولأنت أكرم أن تذود انابتي … ... … عن حوض عفوك كالشواظ أوامها
ولأنت أرحم أن ترد ضرورتي … ... حسرى وقد كربت يحم حمامها
أدعوك للكرب العظيم وانما … ... … يدعى لكل عظيمة قوامها
لا زالت الأيام تنشر فضلكم … ... … وقف عليكم نثرها ونظامها