ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٧٠ويا حي يحيي الأرض من بعد موتها … ... بلا أثر في خلقه لطبيعة
تولت حياتي في اغترار بظاهر … ... وفي نكبة أعقابها ألف نكبة
تولت حياتي جاهلا متجاهلا … ... … أخوض والهو في مقاصد شهوتي
افض لي من فيض اسمك الحي منعشا … يعجل من رمس الشقاوة بعثتي
يصب حيا الأسرار والنور والهدى … ... وينفخ روح العلم في بشريتي
القيوم جل جلاله
الهي يا قيوم ذاتا بذاته … ... … لوجهك قيومية الأحدية
ومن قام بالموجود حفظا وحيطة … ... ولطفا وتدبيرا بأية نسبة
ومن قامت الدنيا والاخرى بأمره … ... له فيها تدبير حكم وحكمة
الهي قيوم السموات والفضاء … ... … والأرض وما فيها من حادثية
بسرا اسمك القيوم عرشك قائم … ... ومن حملته أو بعرشك حفت
بسر اسمك القيوم كرسيك احتوى … ... سماواتك العليا وجرم البسيطة
بسر اسمك القيوم في ملكوته … ... … تجلى سنا الالهام للملكية
بسر اسمك القيوم في الملك فهمنا … ... خطابك ما قد تقتضي كل آية
اقمني بقيومية الحق شاهدا … ... … لسر اسمك القيوم في كل ذرة
وفي كل اطواري اقمني بسره … ... … بحقك قيوما على بشريتي
وهب لي بقيومية الله مقسما … ... … به قطع أشقائي ووصل سعادتي
الواجد جل جلاله
ويا واجد الحق الإلهي لم يفت … ... … كمالك حق من حقوق الألوهة
وجدت الغنى الذاتي يا مطلق الغنى … ... بلا سبق اعواز على الواجدية
وأوجدت آيات الوجود فكلها … ... … دليل وجود الله والموجدية
وجدت الذي لا بد منه لذاته … ... … من الواجب الذاتي للصفتية
وجدت الكمال المطلق السرمدي في … ... صفاتك والأسماء من كل رتبة
وجودك وجدان الحقائق يقتضي … ... على مقتضى ايجاد علم الحقيقة
وفي أوجه الأسماء ما أنت واجد … ... به في مقامات الشهود تجلت
فهب لي باسرار الذي أنت واجد … ... فقيدي من كل الحظوظ العلية
أنا القائد المضطر كل مصالحي … ... لما تقتضيه فاقتي وعبودتي
ومن حيث وجداني وجودك واجد … ... غني بما أرجوه من باب وجهتي
أنلني وجدانا ووجدا ورتبة … ... … من الحظ في ديني وفي دنيويتي
الماجد جل جلاله
ويا ماجد الأعلى الرفيع جلاله … ... … لمجدك يعنو كل مجد ورفعة … ...