ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٧٦تول أموري كلها وادفع البلا … ... … وأفات هذا الكون وابسط ولايتي
…
المتعالي جل جلاله
ويا متعالي الذات في جبروته … ... … عن النقص والآفات والاشرية
ويا متعالي الذات حيث وجوبه … ... وتنزيهه عن مطلق الفطرية
ويا متعالي الذات حيث علوه … ... … على كل شيء باقتدار ورفعة
ويا متعالي الذات للذات نفسه … ... … فأين اضافاتي ونعتي ومدحتي
ويا متعالي الوصف عن درك واصف … كما ينبغي للوحدة الصفتية
ويا متعالي عن علو واصف … ... … عن الوضع والتركيب والجهتية
علوك معلوم كما أنت أهله … ... … علو جلال وامتلاك وقدرة
فأعل علوي عن تملك فطرة … ... … وهمي عن استصحاب كل دنبة
فيا متعال كل نقص وخسة … ... … لدي اذا ألقيتني تحت خستي
وعن مركز الآفات لسني راقيا … ... اذا أنت لم ترفع مقامي ورتبتي
ونفسي لو جردتها من شؤونها … ... سواك تعالت عن سيئات النقيصة
البر جل جلاله
ويابر أهل البر يا محسنا على … ... … خليقته منا بكل مبرة
تعرفت بالنعماء يا بر ظاهرا … ... … وباطنة في الدين والدنيوية
ومن برك الأعمال يا بر والجزا … ... ومن برك استدعاءنا للعطية
ومن برك الاحسان متصلا بمن … ... يبارز بالعصيان والبطرية
وأعظم بربرمن سبب الرضا … ... … واعطى الرضا والقرب بالسبية
والطف بر من يلاطف عبده … ... … ويرحمه قبل احتساب العبودية
واكرم برمن يوفق عبده … ... … ويحبو مر يديه بكشف الطريقة
وبرك في الاعطاء والمنع كامل … ... اذا كان منعا فيه تقدير خيرة
وفي نظر البر الرحيم كفاية … ... … لمخلوقه في منعه والعطية
توجهت باسم البر يا بر بائسا … ... … وأيقنت من بر الكريم بغنيتي
فاسبغ علي البر يا بر شاملا … ... … لعاجلتي والدين والأخروية
التواب جل جلاله
أتي عبدك الخطاء جهلا وغرة … ... من الذنب يا تواب كل عظيمة …
وتوبك بالتيسير للتوب شافعي … ... بأنك يا تواب قابل توبتي
تتوب بتوفيق المتاب لمن عصى … ... ليخرج من خذلانه في الخطيئة
وتوبك بالاحسان للعبد مطلقا … ... جميل اقتدار وامتنان الوهة
تجاوزت ياتواب طوري ولم أدع … ... سوى الشرك ذنبا لم تقارفه خيرتي