السيرة النبوية لبوحجام
الجزء ١ · صفحة ١٧- رجلُ العقيدةِ يسيرُ طوْعًا لها، ويجِدُ طُمأْنينَةً وراحَة بالٍ وسعادةٍ؛ حينَ يلتزِمُ بما تأْمُرُهُ بهِ هذه العقيدةٌ. والمسْلِمون أصْحابُ عقيدَةٍ تحدِّدُ صِلَتَهمْ باللهِ، وتوضِّحُ لهم نَظْرَتهم إلى الحياةِ.
# الأسئلة
1 – كيف فرّج الله عن المسلمين الذين اشتدَّ عليهم أذى قريش؟
2 – متى بدأَ خروجُ المسلمين من مكَة، مهاجرين إلى يثرب؟ وكيفَ تَمَّ ذلك؟
3 – من هو أوَّلُ من هاجر من مكَّة؟ ومن هي أوَّلُ ظعينة وَصَلَتْ يثرب؟
4 – كيف عومِلَ أبو سلمة وصهيب حين أرادَا الهجرة؟
5 – من خرج من مكَّة علنًا؟ ولماذا؟
6 – من تخلَّف عن الهجرةِ في البدايةِ؟ ولماذا؟
7 – لماذا اجتمعت قريش في دار النَّدوة؟ وماذا كانت نتيجةُ الاجتماعِ؟
8 – اذكرِ الدُّعاءَ الذي أَلْقاهُ الوحيُ على لسانِ رسولِ الله عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ عندما أُذِنَ له بالهجرة؟
9 – كيف دبَّر الرَّسول صلَّى الله عليهِ وسلّم خطَّةَ الرّحلةِ إلى يثرب؟ وماذا تُفيدُ منها؟
10 – اذكرِ الآيةَ التي بيَّنت فشلَ المشركينَ في قتلِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلام؟
11 – بيِّن كيف قضى المهاجرانِ أيَّامهما في الغار؟ وماذا حدثَ فيه؟
12 – ماذا فعلت قريش عندما انفلتَ الرَّسولُ صلَّى الله عليه وسلّم من بين يديها؟
13 – اذكر من خلال هذه القصَّة بعض الشَّواهدِ على عناية الله عزَّ وجلَّ برسولِه وأصحابه؟
14 – ما هي الدّروس والعبر التي أخذتها من هذه القصَّة؟
هجرة الرَّسول المسلمين إلى المدينة ( 2 )
في الطّريق إلى المدينة
كانت قريش قد رَصَدَتْ مِائةَ ناقَةٍ جائزةً لمن يأتِي بالنَّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأبي بكر حيَّيْنِ أو مَيِّتَيْنِ، فطَمِعَ في ذلك أحدُ صعاليك قريش: " سُراقَةُ بن مالك بن جعشم "، فانطلقَ سرًّا من مكّة على فرسٍ، يسابِقُ الرِّيحَ ليدركَهما، لِيَنالَ الجائزَةَ.