الدعوة ماضيا وحاضرا ومستقبلا مصطفى بن محمد شريفي

الدعوة ماضيا وحاضرا ومستقبلا لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٣

- وقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىا مِنَ الْمُومِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالاِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنَ اَوْفَىا بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَالِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ التَّآئِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّآئِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الاَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُومِنِينَ﴾ (التوبة: 111-112) .

- وقال: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَّنصُرُهُ، إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فيِ الاَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (الحج: 40-41) .

- وقال عَلَى لسان لقمان: ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَامُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىا مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَالِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُورِ﴾ (لقمان: 17) .

ب- الدعوة في السنة النَّبَوِيَّة:

وقد عمل الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - بما أمره الله به، فدعا قومه سرا فجهرا، فرادى وجماعات، وناله من جراء دعوته ما ناله من الأذى، حَتَّى أمره الله بالهجرة، فواصل طريقه الدعوي، داخل المدينة، وبثَّ الدعاة في أطراف الجزيرة، وراسل الملوك والأمراء يدعوهم إِلىَ الإِسلاَم، وَهَذِهِ أمور معروفة في السيرة النَّبَوِيَّة.

أَوَّلاً - الدعوة في الماضي: نماذج من دعاة الإِبَاضِيَّة:

٣ / ٢٠