الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٣٧ومما جاء من البشائر في سفر التكوين ما ترجمته إلى العربية : " فلا يزول القضيب من يهوذا والمدبر من فخذه حتى يجيء الذي له الكل وإياه تنتظر الأمم "، ولا ريب أن الإشارة بقضيب يهوذا إلى حكم موسى عليه السلام وخلفائه، والمدبر الذي من فخذه هو المسيح عليه السلام لأنه أيضا من ذرية إسرائيل، والذي له الكل وإياه تنتظر الأمم هو نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام، لأن الله سبحانه وتعالى بشر به جميع النبيين وأخذ مواثيقهم بأن يؤمنوا به " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ".
٣٧ / ٥٦