الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٤٤وقد كتب جوزيف بيت دارس اللغة العربية يقول: " هل كان المسيحيون على استعداد للإعتراف بالمسيح والإخلاص له بشدة على النحو الذي يخلص به أتباع محمد صلى الله عليه وسلم له؟ وهل كانوا على استعداد للسير كما سار المسلمون في طريق الإسلام الحنيف؟ إن الحقيقة كلما كانت أقوى كان الإنسان أشد حكمة وإيمانا ولهذا فللمسلم دور سليم يعرفه، فإذا كان له القدرة على تغيير الشيء الباطل كان عليه أن يغيره، وإن لم يكن له تأثير فلينكره، وليس هذا بالدرجة الأفضل. " وهو في هذا يشير إلى الحديث (( إذا رأى أحدكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )).
٤٤ / ٥٦