الرد على المفتري النصراني أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على المفتري النصراني

الجزء ١ · صفحة ٥٠

من الطرائف في عام 1994م تقريبا إنتشرت عند الكنيسة إحصائية خصوصا الكنيسة في بريطانيا أن الغالبية العظمى من المتزوجين اسما يعيشون في البيوت بدون زواج شرعي، وبالتالي حتى تحاول الكنيسة أن تستقطب أعدادا كبيرة لحضور الكنيسة أصدرت في نفس بريطانيا قرارا بعدم الحاجة إلى الزواج الشرعي، وأنه قد يعيش الشخص مع امرأة في بيت واحد ويعتبر هذا زواجا شرعيا بدون عقد أي مراسيم، إذا ما استطيع أن يثبت أن هذا الشخص وهذه المرأة عاشوا مع بعضهما البعض لمدة ستة أشهر حسب القانون الوضعي البريطاني، لأن القانون الوضعي البريطاني يمنح لأي امرأة عاشت شخص حوالي ستة شهور فما فوق حقوق الزوجة من الطلاق والميراث وكل شيء. فأصبح الآية بالعكس، بدل أن تكون الكنيسة هي المشرعة للقانون في المجتمع بدأت هي تتبع القانون الوضعي الموجود ورسم من قبل البشر. هذا ترك أثر فظيع جدا بالنسبة للنصارى ، 75% - 80% من النصارى الموجودين في بريطانيا نصارى بالإسم، يسمى نصرانيا، قد يذهب إلى الكنيسة عندما يكمل أربعين يوما ويعمد، قد تقام عليه عملية الختان، قد لا تقام عليه، قد يذهب إلى الكنيسة، قد يعرف أن هناك إله لكن يعرف أن اسمه مسيحي، علم ذلك. إذا أردت أن تعمل إحصائية بسيطة جدا حاول أن تتكلم مع المسيحيين الموجودين في عمان، واسأل كم واحدا منهم قرأ الإنجيل أو اطلع على الإنجيل أو يعرف كم كتابا في الإنجيل، أو هل هناك من فرق بين الإنجيل البروتستنتي والإنجيل الكاثوليكي. الغالبية العظمى ليس لديهم أي فكرة، هي المسألة مسألة هوية، هوية شخصية، أراد أن يكون مجموع مع أهل بلده تعصبا مسيحيا.

٥٠ / ٥٦