الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٥٢هم يتعلمون اللغة العربية، يتعلمون الشريعة، يتعلمون الفقه. مؤخرا زار الشيخ بروفيسور أستاذ من جامعة شيكاغو اسمه هارولد فوبلور، لم يترك كتابا بالعربية استطاع الوصول إليه عن الفرق بين المسيحية والإسلام إلا وقرأه. قرأ كتب حتى إحياء علوم الدين للإمام الغزالي. قرأ جميع الكتب عن الإسلام طمعا في أن يفهم الإسلام أو أن يجد ثغرة في مفاهيم الإسلام أو الصيغة التي صيغ بها الإسلام من قبل علماء المسلمين حتى ينفذ منها. وأسس برنامج ودورة تدريبية في جامعة شيكاغو طبعا المظهر لها أنه هي دورة أو برنامج تعليمي حتى يعلم المسيحيين عن الإسلام وأن تكون هنالك مرورة، وأن يكون هناك نوع من التقبل المسيحي للمسلمين، ولكن في كنه الأمر في حقيقة الأمر هي مسألة لفهم الإسلام ومن ثم الطعن فيه، إذا اسطاع إلى ذلك سبيلا. هم يخططون طبعا وهم يعملون على خطط طويلة المدى، خمسين سنة مثلا، لا تتوقع أنك ممكن أن تتكلم أو أن تكتب مقالا عن الإسلام والمسيحية وأن يحدث أثر، أو أن تبدو النتيجة في غضون ساعات أو أيام أو شهور. يجب أن يكون التركيز على الخطط الطويلة المدى. أنت ابدأ الطريق، أخوك يأتي بعدك هو يكمل الطريق لأن هي مسيرة. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: (( بلغوا عني ولو آية ))، يجب أن نبلغ، أن تكون حياتنا هي مثال تطبيقي لجميع سنن النبي صلى الله عليه وسلم، لجميع شرائع وعقائد الإسلام بالطريقة التي يمكن أن يفهمها هؤلاء الأجانب لأن الدين المعاملة.