الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٥٣أنا أود أن أكتفي بهذا القدر لأني مثلما بلغتكم أنا لا أعرف عن هذه المواضيع بقدر ما توصل الشيخ، وبالإضافة إلى هذا لم أتوقع أن يطلب مني أن أتكلم في هذا الموضوع. فأرجو المعذرة، وأرجو أن يوفقنا الله جميعا لنصرة الإسلام والمسلمين، وأرجو أن تشدوا من عزمكم وأن تجمعوا إلى علمكم في دين الله سبحانه وتعالى الذي هو أشرف علم معرفة باللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية أو أي لغة أخرى. اللغة العربية رغم شرفها قد لا تكفي لزمننا هذا لأنك لا تستطيع أن تطلب من جميع العالم أن يتكلم العربية. ولكن يجب علينا أن نتعلم لغة أخرى حتى نأمن شرهم. بارك الله فيكم جميعا، ونطلب منكم الدعاء الصالح لجميع المسلمين، وفقنا الله وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعقيب لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
نشكر الأخ الأستاذ أحمد على هذا البيان، وفي حقيقة الأمر أشار إلى ضرورة دراسة ما عند هؤلاء الناس، وعدم التهيب من الاطلاع على ما عندهم. وأنا أأكد ذلك وأقول بأن هذا الشيء ضروري ونحن لا نستطيع أن نحاربهم إلا بسلاحهم. أهم شي هكذا. هذا الذي وقع فعلا في القرن الثالث عشر الهجري في عهد السلطان العثماني عبد العزيز عم السلطان عبد الحميد فيما أحسب.