الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٦نحن طلبة من سلطنة عمان ندرس في بريطانيا، تعرفنا بأحد نصارى العرب وهو لبناني الأصل ، والتقينا به في منزل صديق له، ودار الحديث عن الديانات ثم تمركز عن الإسلام والنصرانية، وأخذ يدعي أن الإسلام ليس هو الدين الحق وأن القرآن ليس من الوحي وأن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بنبي ولا رسول، فقلنا له كيف تثبت لنا ذلك؟ فأخذ يأتي بما عنده، ورددنا عليه بما عندنا من المعرفة مع إيماننا بأن الإسلام هو الدين الحق، وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الخاتم، والقرآن هو كتاب الله المعجز غير المتناقض، فنرجو منكم أن تردوا على هذه النقاط التي ادعاها هذا النصراني المشرك والتي لا نعرف الإجابة عليها بسبب جهلنا وقلة اطلاعنا حتى نكون على بينة من أمرنا. وردا على هذا النصراني المشرك نرجو أن تكون الإجابة بشريط مسموع وذلك في أسرع وقت ممكن..
النقطة الأولى: لقد تزوج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة على طريقة أهل الكتاب، وزوجه إياها ورقة بن نوفل، ولم يجمع معها زوجة أخرى حتى ماتت كما هو عند النصارى..
النقطة الثانية: يقول إن محمدا كان يتعبد بالغار مع ورقة بن نوفل، وتعلم منه بحيث استطاع أن يؤلف القرآن، موافقا للكتب السماوية السابقة، ولما مات ورقة أكمل تأليف القرآن وخرج عما تعلمه من ورقة بحيث أخذ يعارض الكتب السماوية السابقة..
النقطة الثالثة: أن القرآن ليس بمعجز، وأن هناك من كتب العرب وأشعارهم ما هو أبلغ من القرآن، مثل المعلقات، ومقامات الحريري، ويقول إن فاتحة سورة القمر " اقتربت الساعة وانشق القمر " مأخوذة من قصيدة لامرئ القيس، وقد أعطانا هذا النصراني كتابا بعنوان ( ميزان الحق ) الجزء الثالث للدكتور بندرو، وفيه عدة نقاط نذكر بعضا منها: