الرد على المفتري النصراني أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على المفتري النصراني

الجزء ١ · صفحة ٧

أولا: أن في القرآن كلمات معدلة عن لغات أخرى، منها كلمة فرعون من اللسان المصري القديم، وكلمتا آدم وعدن مأخوذتان من لغة قديمة تدعى أكاديا، وإبراهيم من لغة الآشوريين، وهاروت وماروت والصراط وحور والجن والفردوس مأخوذة من لغة قدماء الفرس، وتابوت، وطاغوت وزكاة وملكوت من لغة السريان، والحواريين من اللغة الأيتوبية، وحبر وسكينة وماعون وتوراة وجهنم من ألفاظ اليهود، والإنجيل من لغة اليونان.

ثانيا: يحتوي القرآن على أغلاط نحوية مثلما جاء في سورة آل عمران: " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون "، والصواب: قال له كن فكان.

ثالثا: يحتوي القرآن على أغلاط كتابية مثل " سلام على إل ياسين "، والصواب: على إلياس .. وطور سينين: والصواب سيناء ..

رابعا: أن جميع الحقائق التي ذكرها القرآن جاءت من قبل في الكتاب المقدس مفصلة تفصيلا ليس من ورائه مزيد، وأن القرآن لا يعدو كونه محتويا على ما جاءت به الكتب، وأنه ما من أحد يجهل أن وحدانية الله مبثوثة في فصول العهد القديم والجديد، والكل يعلم أن هذه العقيدة هي أساس الإيمان عند النصارى واليهود.

خامسا: أن قصة أصحاب الكهف غير حقيقية، وإنما هي حكاية مكتوبة صنفها أصحاب البدع من طوائف النصارى، وقد ورد في كتاب لاتيني اسمه (مجد الشهداء) كما أثبت ذلك صاحب الكتاب (مصادر الإسلام).

سادسا: أن نبي الإسلام قد تزوج بأكثر من أربع، وأصحابه يجاهدون لكسب النساء والملذات، وأن القرآن وعد المسلمين بالملذات والحور العين والخمر رغم حرمتها وذلك في الجنة.

هذه بعض النقاط الواردة في هذا الكتاب، ونحن نود معرفة الفترة التي تم فيها تحريف التوراة والإنجيل، والنصارى لا يعترفون بتحريف كتبهم، ويحتجون بوجود نسخة تعود إلى القرن الرابع بعد الميلاد وموجودة حاليا بالمتحف البريطاني وهي مطابقة للكتاب الذي بين أيديهم اليوم، ويتساءل الكثير منهم عن ما يأتي:

٧ / ٥٦