الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٨هل تنبأ الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم؟ وأين ذلك؟ هل يمكن أن تكون فصاحة القرآن معجزة إلهية؟ لماذا لم تكن الأحداث الواردة في القرآن متسلسلة تأريخا؟ لماذا ورد ذكر المسيح عليه السلام أكثر من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم؟ وما سبب تكرار القصص مثل قصة فرعون وقصة عاد وثمود؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..)
ونحن في هذه الجلسة وإن كانت لا تستوعب الأجوبة على كل ما سبق بالتفصيل، إلا أننا نحاول أن نضع بعض اللمسات على ما جاء من كلام هؤلاء من الهراء.
أولا: إدعائهم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة على طريقة أهل الكتاب.
النبي صلى الله عليه وسلم تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها على الطريقة الحنيفية السمحة التي كان عليها إبراهيم عليه السلام، وتزوج غيرها أيضا بعدما نبئ عليه أفضل الصلاة والسلام وشرف بالرسالة بهذه الطريقة نفسها؛ فالزواج الذي كان بينه وبين السيدة خديجة رضي الله تعالى عنها استكمل جميع الشرائط الشرعية، لأنه كان زواجا شرعيا، بإذنها ورضاها وبإذن أوليائها، وبصداق شرعي ووبينة، وهذه هي الطريقة الإسلامية التي ظل الزواج في الشريعة الإسلامية مستمسكا بها إلى الآن، وسيظل مستمسكا بها إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها.