السلوك العقدي عند الشيخ الحاج صالح بزملال
الجزء ١ · صفحة ١٣وله مع هذا موقف من الناس حسب التزامهم أيضا بالمسؤوليات الاجتماعية، ويرى أن خير الناس خيرهم لأهله وأنفعهم لعياله ولعباد الله تعالى، كما قال ? «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، ولم يكن يتوانى في البراءة وعدم الاكتراث بمن ابتعد عن أهله وخاصمهم، أو كان غير مبال بأقاربه، ولا يصلهم.
وكان الشيخ سباقا إلى حضور أعمال العشيرة ومخلصا في أداء الواجبات ولم يتوقف منذ بداية تأسيس أول مكتب إلى آخر أيامه.
الولاية والبراءة
١٣ / ٢٧