كتاب مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن تحقيق طلاي إبراهيم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٨المجموعة الثالثة في الأركان الخمسة
سؤال01، ص 71: وذكرت رجلاً يسمع الأذان ولا يسعى إليه، أيسعه ذلك؟
الجواب: إنَّه ينبغي لكل من يسمع الأذان أن يجيبه، فإن تخلَّف لعذر أو بحاجة لابد منها وبعذر فالله أولى بالعذر، وإن كانت الصلاة أهلاً أن توثر على حوائج الدنيا.
سؤال02 ص 42: وذكرت أهل الكتمان هل لهم أن يبنوا مساجد لا يدعون فيها لإمام الهدى هل يسعهم ذلك؟
الجواب: في ذلك إن كانوا في تقية ويخافون على أنفسهم إذا دعوا إلى إمام الهدى الظاهر عليهم فهم في سعة إن لم يدعوا له، لأنَّ الله قد عذر عباده في التقية فيما هو أعظم من هذا.
سؤال03 ص 105: وذركت من يجهر في صلاة السر جميع دهره ظنَّ أنَّ السنَّة كذلك ثم تبيَّن له بعد ذلك، إن كان عليه إعادة أم لا؟ /58/
٥٨ / ١٩٦