كتاب مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن تحقيق طلاي إبراهيم - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٩الجواب: إنَّ عليه إعادة ما صلى على تلك الحالة، والأمر كذلك إن فعل العكس.
سؤال04، ص 149: وذكرت من يصلي النَّاس وهو كثير اللحن إلا أنَّه يصلي بالنَّاس أبداً غير إن كان في اللحن ما يفسد الصلاة وفي تبديل الحروف الشواذ. مثل سكون من يخشى. وقوله تعالى: ح ﴿يومئذ يصدر النَّاس أشتاتاً﴾ وقوله تعالى: ﴿تعرف في وجوههم نضرة النَّعيم﴾ الذي يقوله النَّاس (أي حسب نطق العامة من النَّاس).
الجواب: إن كان لحن أو أخطأ اللحن والخطأ الذي فيه تبديل آية الرحمة بآية العذاب وآية العذاب بآية الرحمة، وافتراء في موضع المدح فصلاته فاسدة، وأمَّا إن كان لحن أو خطأ ليس فيه هذا التَّبديل الذي ذكرنا فلا أرى صلاته فاسدة، ولكن على مثل هذا الإنسان أن يتورَّع عن الأمانة، إن وجد غيره فهو أولى منه.
سؤال05، ص62: وذكرت هل يصلى خلف من يقذف وهو أمام المنزل؟ /59/
٥٩ / ١٩٦