الشفاعة لإبراهيم الصوافي
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ: 19 جويلية 1999
إلى ch_you@ayna.com ، من khalid_30@hotmail.com
الموضوع الشفاعة
لقد اطلعت على ما نشرته جريدة الشرق الأوسط في عددها رقم (7500) الصادر بتاريخ 11/ 06/1999م من نقاش حول موضوع الشفاعة وإيماناً بحرية الكلمة أود المشاركة في هذه القضية التي ثار حولها الجدل:
إن الناظر في كتاب الله تعالى يجد أن الآيات التي تحدثت عن الشفاعة قسمين:
أ ـ آيات تنفي الشفاعة من أصلها وآيات أخرى تثبتها لمن أذن الله له واتصف بصفات معينة، فمن الآيات التي تنفي الشفاعة ما يلي:
1 ـ ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولاهم ينصرون﴾ [البقرة/48].
2 ـ ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون﴾ [البقرة/123].
3 ـ ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون﴾ [البقرة/254].
4 ـ ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾ [آل عمران/192].
5 ـ قال تعالى عن قوم إبراهيم: ﴿فما لنا من شافعين ولا صديق حميم﴾ [الشعراء/100،101].
6 ـ ﴿وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون﴾ [الأنعام/51].
7 ـ ﴿وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع﴾ [الأنعام/70].
8 ـ ﴿مالكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون﴾ [السجدة/4].
9 ـ ﴿ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع﴾ [غافر/18].
10 ـ ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [المدثر/48].
11 ـ ﴿من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيرا﴾ [النساء/123].
12 ـ ﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذاباً أليماً ولا يجدون لهم من دون الله ولياً ولا نصيرا﴾ [النساء/173].