العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة غير مبوبة) سالم بن حمود بن شامس السيابي

العرى الوثيقة

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

و لو كان بالنسب كافياً ، و مبرر الأمور الدِّين لما قال الله عز وعلا لرسوله – عليه الصلاة والسلام - جهاراً " وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ "(1) أي لا لا يغتر بكونهم أقاربكم [126] الأدنيين ، و أعياصك (2)الأقربين ، فلذلك ناداهم رسول الله – صلى الله عليه و سلم وآله – على رأس الصفا علنا قائلا لهم " يَا مَعْشَرَ قُرَيش اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ اللهِ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللهِ شَيْئاً ، يا بَنِي عَبْدِ المُطْلِبْ لَا أُْغِني عَنْكُمْ مِنْ اللهِ شَيْئاً ، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطْلِبِ لا أُغْنِي َعنْكَ مِنْ اللهِ شَيْئاً ، يَا صَفِيَّةَ عَمَّةَ رَسُولِ الله – صلى الله عليه و سلم – لا أُغْنِي عَنْكَِ مِنْ اللهِ شَيْئاً ، يا فَاطِمَةًُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ – صلى الله عليه و سلم – َسِلينِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتِ لا أُغْنِي عَنْكِ مِن اللهِ شَيْئاً "(3)و في رواية " صَعِدَ الصَّفا فَجَعَلَ يُنَادِي يَا بَنِى فَهَر يَا بَنِى عَدِيّ بِبِطُونِ قُرَيْش، فَقِيلَ قَدْ اجْتَمَعُوا، فَجعَلَ الذِّي لَا يَسْتَطيعَ الحضُورَ ، وَلَا يَقْدِرَ أَنْ يَخْرُجَ يُرْسَلَ رَسُولاً لَيْنظُرَ ما هُنْالِكَ ، فَجَاء أَبُو لَهَب، وَهُوَ

(1) الشعراء : 214 .

(2) العيص : الأصل ، ومعنى أعياصك : أصولك ، لسان العرب ( 10 / 353 ) مادة ع ي ص .

(3) أخرجه البخاري في ( 65 ـ كتاب تفسير القرآن 26 _ سورة الشعراء ) ( 3 / 254 ) رقم 4771 ، وأخرجه مسلم في ( 1 – كتاب الإيمان 89 ـ باب في قوله تعالى " وأنذر عشيرتك الاقربين " ( 1/ 194 ) رقم 208 ، وأخرجه الترمذي في ( 48 ـ كتاب تفسير القرآن 27 ـ باب من سورة الشعراء ) (5 / 338 ) رقم 3184 ، وأخرجه النسائي ( 30 ـ كتاب الوصايا 6-باب إذا أوصى لعشيرته الأقرابين )(6/249)رقم 3646ورقم 3647 وأخرجه أحمد بن حنبل(3/151)رقم 2544ورقم 2802ورقم2802في (3/244)ورقم 8383في(8/303).

١٧٥ / ٤٣٨