العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة (نسخة غير مبوبة) سالم بن حمود بن شامس السيابي

العرى الوثيقة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

و كان عمار سابع سبعة أظهروا إسلامهم ، و لما استأذن على النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – قال فيه الرسول – عليه الصلاة والسلام – " ائذَنُوا لَهُ مَرْحَبَاً بِالطَّيْبِ المُطَّيبِ "(1) ، و فيه ورد أيضا:. " مَنْ عَادَى عَمَّار عَادَاهُ الله ، و مَنْ أَبْغَضَ عَمَّار أَبْعَضَهُ اللهُ "(2)، و حسبه منقبة في الأمة ، روى ذلك ابن حجر في الإصابة ، و فيه أيضا يقول " و تواترت الأحاديث عن النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – أن عمار تقتله الفئة الباغية ، و أجمعوا أنه قتل مع علي بصفين "(3) اهـ .

و في التاريخ أن أناساً ممن كانوا حفظوا عن النبي – عليه الصلاة والسلام – ما قاله في قتل عمار فلما قتل هموا بالفرار من جيش معاوية ، و هم من أهل الشام ، جاءهم الداهية معاوية قائلاً لهم: لسنا نحن قتلناه ، و إنما قتله من أخرجه لقتالنا ، فقنعوا بذلك ، و سكتوا بتلك الشبهة التي لا يصغي لها من له مسكة من عقل .

(1) أخرجه الترميذي في (50كتاب المناقب 35- باب مناقب عمار بن ياسر ) (5/668) رقم 3798 وأخرجه ابن ماجه في ( المقدمة 3- باب فضل عمار بن ياسر) ص22 رقم146 وأخرجه أحمد بن حنبل في المسند (1/503) رقم779 وأخرجه الطيالسي (1/18) رقم 117 وأخرجه أبو يعلى(1/324) رقم 403 وأخرجه أبو نعيم في الحلية( 1/140) و(7/135) وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/437) رقم5662 وأخرجه البزار في مسنده(2/313) وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد(1/151) وأخرجه ابن أبي شيبه (6/388) رقم 32233

(2) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند( 13/ 166) رقم 16758 وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/441) رقم5674 وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (6/389) رقم32242 وأخرجه ابن حبان(15/ 556) رقم7081 وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ( 4/ 112) رقم 3830 و3831 و3832

(3) الاصابة في تمييز الصحابة ( 2/ 506)

٢٧٠ / ٤٣٨