العرى الوثيقة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣قال شارح سُبُلِ السَّلامِ :" و المعروف من علوم الحديث و غيرها ، أَنَّ ما في الصحيحين أو في أحدهما مقدم على غيره ، و الجواب أَنَّّ ذلك حيث لم يكن حديث الصحيحين أو أحدهما مما انتقده الحفاظ " (1)اهـ .
فترى في كلامه ما يدل أن في حديث الصحيحين ما هو منتقد عند الحفاظ ، فكان ذلك مصداقاً لكلام الإمام السالمي – رحمه الله- ، فإِنَّ البخاري لا يرضى أن يروي عن رسول الله – صلى الله عليه و آله وسلم – [341] غير الصحيح إِلَّا أَنَّه يعتقد أنه لا يوجد مسلم يكذب على رسول الله – صلى الله عليه و آله وسلم – أو على الله فهذا أعظم .
٣٩٣ / ٤٣٨