الكرامة بين الإثبات والنفي (الفصل الثاني) عيسى بن حمد بن عيد الهاشمي

الكرامة بين الإثبات والنفي - الفصل الثاني فقط لـ...؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠

وسنقوم ببيان أمثلة متفرقة لغلو الصوفية في الأولياء والكرامات ومن هذه الأمثلة ما نلخصه في الآتي:

عند بعض الأولياء قدرة إن شاء ليسقط السماء على الأرض ويهلك من في الأرض ليفعلن ذلك(1) .

من شروط كمال الولاية أن لا يستقر نطفة في فرج أنثى إلا ينظر إليها ذلك الرجل(2) .

لا تجلس العصافير على قبر الولي إلا وهو يعرف الذكر منها والأنثى(3) .

إن الأولياء هم أطفال الله تعالى فهم يعلمون الغيب والشهادة(4) .

إن أئمة الفقهاء والصوفية كلهم يشفعون في مقلديهم ويلاحظون أحدهم عند طلوع روحه وعند سؤال منكر ونكير له وعند الحشر والنشر والحساب والميزان والصراط(5) .

إن الأولياء تنكشف لهم العلوم الغيبية مما كان وما يكون وجميع علوم اللوح المحفوظ وهم أحياء في قبورهم حياة أبدية وعلمهم وإدراكهم أقوى وسمعهم وبصرهم أقوى مما كان في حياتهم الدنيا(6) .

(1) – جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية: شمس الدين السلفي الأفغاني، دار الصميعي، دط، دس، 2/759.

(2) – إزالة الريب عن عقيدة علم الغيب، أبو الزاهد محمد سر فرازخان، المطبعة الحجرية الباكستانية، ص155.

(3) – تحفة النصائح: محمد يوسف الهندي، مطبعة الفاروقي، إيران، ص6.

(4) – المرجع السابق

(5) – الاستمداد على أجيال الارتداد: البريلوي الحنفي، المطبعة الحجرية الهندية، ص35-36.

(6) – جهود علماء الحنفية: السلفي الأفغاني، 2/760.

١٠ / ٩١