الكرامة بين الإثبات والنفي (الفصل الثاني) عيسى بن حمد بن عيد الهاشمي

الكرامة بين الإثبات والنفي - الفصل الثاني فقط لـ...؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٩

1- أنا لا نسلم بلوغ الكرامة إلى هذا المبلغ كما اقتضاه كلام القشيري.

2- أنا نجوز بلوغها هذا المبلغ ولكن لا يقتضي ذلك سفسطة لأن ما ذكرتم بعينه وارد عليكم في زمان النبوة فإنه يجوز ظهور المعجزة بذلك ولا يؤدي إلى سفسطة.

3- إن التجويزات العقلية لا تقدح في العلوم العادية وجواز تغيرها بسبب الكرامة تجويز عقلي فلا يتضح فيها.

الرد على الشبهة التاسعة:

تولي الكرامات واستمرارها حتى تصير في حكم العوائد وخلص بهذا المنع عن إلزامهم بل امتنع بعض المحققين من تصور توالي المعجزات على الرسل المتعاقبين إذا كان يؤدي إلى أن تصير المعجزات معتادة. والكرامة وإن توالت على التوالي حتى ألفها واعتادها فلا يخرجه ذلك عن طريق الرشاد ووجه السداد في النظر إذا لاحت المعجزة إن وافقه التوفيق وإن تعداه التوفيق سلب الطريق ولم يكن بولي على التحقيق والمعجزة تتميز عمن تكررت عليه الكرامة بالإظهار والإشاعة والتحدي ودعوى النبوة فإذا تميزت الكرامة عن المعجزة لم ينسد باب الطريق إلى معرفة النبي.

الرد على الشبهة العاشرة:

هذا الذي ذكره تعلل بالأماني وهو قول مردود، فلو حاول مستقص استقصاء كرامات الصحابه رضي الله عنهم لأجهد نفسه ولم يصل إلى عشر العشر، وقد ذكرنا بعضها ولا داعي لذكرها هنا.

الرد على الشبهة الحادية عشر:

٥٩ / ٩١